الجمعة، 23 سبتمبر 2011

انها ثورتي... ثورتي وحدي

انها ثورتي... ثورتي وحدي




ما عدت أحتمل أن أكون عاشقا وحيدا

تقع علي شهوتك كالبهار

واشتهاؤك كالادمان.

أتظاهر الليلة ،

ضد شفتيكِ المستبدتين

ضد المعتقل بين نهديك

ضد بركانك المستعر والمستعمر

أعلن عصياني العاطفي

ضد جسدك المسيطر، المستنفر

والمتأهب لاجتياحي

كل مساء وفجر

كل صبيحة وعصر.

لن أسدد بعد اليوم ضرائب القبلات

ولا رسوم المعانقة

ولا بدلات الارتعاش

سأفلت من قبضة صوتك

وأصفاد أنوثتك

وأنقع مرجل طغيانك بجليد الابتعاد .

سأقاوم بربرية الهذيان في عريك

وفتوحات المغول في أصابع قدميك.

الليلة سأدخل أزقة شعرك محرضا

ضد احتكار الحرير

واحتكار القمح المكدس في بشرتك

سأوزع هذه الانوثة على الجياع

وذخائرهذا الجمال على سائر النساء

بالتساوي

وليغرق العالم بالحب

بالحب الذي يُسقط الاقاليم في سجادة الكون

الكونُ الذي يسقط الانظمة

الانظمةُ التي لا تحدها الدساتير

الدساتيرُ العاقرة التي تستولد المملكة

المملكةُ المعقوصة في سرير الملك

أنا الملك في سريرك

الجميلات لا يقرأن

الجميلات لا يقرأن


وأردفتْ قائلة :
قرأتك أمس...

قرأتني ؟

وأنا أكتب نصي

بخيطان نزقي

ونعمة اشتهائكْ

تقطر الحروف من شهوة عرقي

وضجة الهمسِ

قرأتني ؟

شقي أثلام كلماتي بمحراث لهاثكْ

لتغمرالقممَ أمواجُ الحبق

آهاتنا في كل فاصلة

والسطور تنوء في قبلات العنقِ

قرأتني ؟

وأنا أدعك اللغة في معجن الشبقِ

لعينيك مرايا

احفظيني يا حبيبتي ،

كما أحفظ آثار حمالة صدركْ

وحرير الوبرات تحت أبطكْ

احفظيني يا حبيبتي

بعد أنْ


بعد أنْ
تراجعي قليلا يا حبيبتي

الهواء الساخن المزروك بيننا يئن

والأرجوان ينضح من صَدفتي وجهكْ .

دعيني أرمق هذه الشعيرات الحمراء في بياض عينيك قليلا :

جميلة أنت عند خط الاستواء

وجميلة حين ينام المحيط .

تنزلقين على جسدي كسلمونةٍ

تعبرين شلالات الملوحة في عمودي الفقري

كطلقةٍ

كزخةٍ

تجتاحين مدني وقراي وعشائري وأوتادي

كحرائق البربر

وصيحات الهنود الحمر

حضني لا يتسع لنومك

بعد أنْ .