الأربعاء، 15 يونيو 2011

قصة لبعد النوم



قصة لبعد النوم

الأشلاء تغزو المدينة ، طلعتْ رائحتها حتى أعشاش القاق . رفعتُ أغطية المجارير  الحديدية. لعنتُ الهواء، نفختُ الى جوف الأرض، خرجوا الى الشوارع كما غلوا في الفراش : هزة ..هزة..
فقط تلك اللاهبة لم تخرج ، حبست ذكرها خلف الباب عاريا يأكله جبنه ، لم تسمح له أن يشارك في تجمع أو تظاهرة ، 
طقت قساطل المياه واختلط العذب بالآثن ،قلبت الأزقة شبرا شبرا ، ما كركر فأر ولا نطنط جرذ ، سألت الجماهيرَ ، القطعانَ ، الزواحفَ ، الأطيارَ : من رأى جرذا ؟  شعرت بعضة في كاحلي  لحست شفتي لسحة العارف : 
الحل بالطاعون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق