الثلاثاء، 14 يونيو 2011

وحيدا في أربيل


وحيدا في أربيل
 
تمارس المدن طقوس الانتظار كلما تأخر عن وصوله الوقت
تعبر الانهار الانهار في أوردتي
أنا الساكن في غلالات النساء أسترق الحجج خلف المرايا
تحمل صورا أتلعثم في مشيتي كالباحث عن بيت ,عن جريدة عتيقة لا..
تسقطني المدائن في أحضانها شريدا... قابضا على ياسمينات النوافذ بالجرم المشهود   
تطل العناكب من زواياها , تلبسني عباءة الوهم ,أتنشق اللحظة بعناية...
أفتش عن بحار ومحيطات حيث كانت تستحمني أمي
من نقل جبال الغبار الى هنا؟
من أزاح الدروب الى خلف السطوح؟
أيتها المدائن الملعونة.... بعرائك أشتهيك
أيتها المدائن البلهاء... أحبك
           
حين تعجز عيناك عن افتراس الدواوين
وسبابتك عن رشق الحروف
تفقد رئتيك
حين لا تسمّر كمعتوه أمام
أمرأة
ولا تتلعثم
حين تشتاق للفجر
ولا تنتبه للمغيب
تفقد نعشك
أنه الفرق بينك ... وبينك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق