الثلاثاء، 14 يونيو 2011

أقحوانة على فوهة بركان .


أقحوانة على فوهة بركان .
أنا لم اغرز في جسدي أقحوانة واحدة فمن أين نبتت كل هذه البراكين ؟
مستلق على الحافة كمطر يسقط ولا يصل .. امسك أعضائي فلا تفلت من يدي الامنيات ..
من أعطى لغضبي كل هذا الحق في افتراسي ؟
  ولشهوتي هذا البحر من القلق ؟  
من أفرزك تحت لعابي كسمك البحيرات ؟
أيتها المسكونة في عطشي كالنبيذ, وفي جوعي كالمحار ...
 أتسول الاقاليم كالمارق لابني لك كوخا من مرمر الوقت
ورقاصا من عقارب الغابات ...
أنت المشدودة الى عرقي كاللسان والى صمتي كالاغنيات .
اشتاقك كوداع لم يبلغ رصيفا ولا منديلا ...
والصيف يجتر سنابل الجياع
ولا غيم يتقي السماء ...
استمطر نهارا من الانتظار ،
استردك من جلدي كلما رأيت في المرآة وجهك ,
أنت الناتئة قبالة سواحل العينين وفوق حلمات الجبال .
من أعطاك كل سلطات القراصنة فاستسلم ...
آمنت  أنك معبودتي ..
أشركت بك ..
لن تكوني وسيطا نزيها يوم القيامة .. 
سأحترق مرتين .   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق