الثلاثاء، 14 يونيو 2011

حين يفلت الهواء من منخريَ يسقطني حبي ،


حين يفلت الهواء من منخريَ
يسقطني حبي ،
أنا عابر السبيل ، المتورط في عدِ النجوم وخصلات الشعر .
تلازمني لعنة العشق منذ انتصبت للمرة الاولى .
قذفت يومها حمما لم تبرد بعد . وكضوء تائه خرجت من ثقوب الابواب الى قارعة الطريق التي
ما فتئت تكنس وجهها .
أيتها المنسية عند زاوية الشبق ، استديري قليلا
وليكن ليلنا ليلا .
أيتها الذابلة في حوض الانوثة ، تأوهي كثيرا
وليكن ليلنا ليلا .
يا التي يتمايل حول ساقيها العمر ، النشوة على مسافة أه ، منك .
فقط دعي سروالك يسقط عن حافة السرير ، وحمالة صدرك تعلق في ثريا السقف وأنا ألتصق بك
كذبابة جائعة .
أيتها المبتردة بقماشة الحياء ، أغضبي كثيرا .
استلقي فوق السرير لا تحته ،
وليكن ليلنا ليلا .
أستحيل ،
تسحقني الكلمات .
أختال بين الحروف ، أنقط ، أهمز ، أشد ،
قبل أ ن تفلت من براثني سيدتي .
أيتها المستحمة في وبائي ، تبرجي .
الشمس قد تسرق مرآتك لتتجمل قليلا ..
ساعة لن أغفر للقمر غيرته عليك ،
أذبل .
أستدعيك
أستمنيك
أجمع الصدى
أشدُه رزما رزما ،
يفلت الهواء من منخريَ .
فقط دعيني أفطس بلهاثي ،
وليكن ليلنا ليلا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق